جمعية مضر الخيرية

ليُصبح عيدنا أجمل

314

إعلامية مضر

بقلم اعضاء فريق التضامن مع الايتام و الأسر المحتاجة بجمعية مضر الخيرية

إنّ البهجة الغائرة في صدورنا يوم العيد، لتفيضُ حتى يتعطّر بها الجو و تتزيّنُ بها السماء وتستأنسُ بها الطرقات والأزقة. الكبار في المجالس يتسامرون، والأطفال في الحدائق يلعبون ويمرحون، وماهم عن “العيديةِ” لاهون. فتفكيرُهُم بها دائم وفرحهم بها قائم. البيوت عارمةٌ عامرةٌ بضحكاتهم، حتى اتخذوا عدّ النقود صوتًا لنغماتهم.ملابسهم جديدةٌ فريدة ورائحتهم زكيّةٌ شذيّة.

وما أجمل محافل العيد العائلية و أجوائها، كم سنشتاق إليها في هذه السنة التي علّمنا فايروسها الكثير والكثير. فالمُعايدةُ المزفوفة بالأحضان والقُبُلات، باتت محدودة بالصوت والصورة والابتسامات. فلم يعد فتح باب المنزل مسموحًا إلا للضرورة، فلا قريبٌ يدخل، ولا بعيدٌ يخرُج.

وحالنا هذا العام جعلنا نتأمّل فنتألّم لإخواننا القابعين في مساكِنهِم يوم العيد خِفيَة، والذين اتّخذوا مِن تعفُّفِهِم حِليةً ومن صبرهِم خُبزًا يقتاتون به فنأسى لحالهم ونتوق للتخفيف عنهم. اليتامى والمساكين وأصحاب الحال الميسور، هم من يُلهِمونا بالصبرِ والجلَد، ويجعلونا نستخِفُّ بهمومنا.
واليوم جميعُنا في بيوتِنا نُعايِد و نبارك كما كانوا يفعلون، وياليتنا نشاركهم “العيدية” بما نستطيع لندخل السرور على قلوبهم وليُصبح عيدُنا أجمل.

ورد في الكافي الشريف عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
“تبسّم الرجل في وجه أخيه حسنة وصرف القذى عنه حسنة، وما عُبِدَ الله بشيءٍ أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن”

فلنتوّج طاعتنا في شهر الله..
بعيديتنا لإخواننا في الله..

لنا عيديةٌ تهدى.. بحبٍ مُسعِدٍ تُبذل..
رأينا أن نجودَ بها.. ليصبح عيدنا أجمل..

رابط جمعية مضر لمن أراد التبرع:

https://mudhar.org/?page_id=5923

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.